الأحد، 18 نوفمبر 2012

حكاية وطن ..


ليالي باردة كانت في شهر كانون الأول من عام 2008 كانت أيام عصيبة .. لا يمكن أن نساها ذاكرة من عاش تلك الأيام .. فكان لنهاية تلك الأيام نصر من الله ... نصر الفرقان .. واليوم ومن جديد.. عاد الاحتلال الصهيوني ليلعب لعبة لم يحسب حساب أحداثها ومجرياتها .. فيلعب بعداد عمره ويغتال القائد الشهيد أحمد الجعبري .. وكانت هنا بداية الحكاية .. وبفضل من الله ومنة .. كان لمقاومتنا الباسلة .. ردود من طراز خاص .. فقام ولأول مرة منذ سنوات طويلة .. بقصف مدينة تل الربيع المحتلة وطالت صواريخ فجر 5 جنوب مدينة القدس المحتلة .. وأمطر العدو بوابل من الصواريخ .. وكان الرعب حالهم .. ويبقى الكيان الهيوني .. يعيش الألم والرعب .. وتبقى الحكاية .. وتستمر .. والنهاية .. إما حيـــاة .. أو حيـــاة ..

هناك تعليق واحد: