الجمعة، 22 مارس 2013

رجل المستحيل ..




تتبعثر الذكريات  في الذاكرة ويخلد فيها الأجمل ..
أعود لزمن طويل ..
ففي مثل هذا اليوم في عام 2004 .. اسيقظت في الصباح كعادتي لأذهب لمدرستي كنت في الصف السادس الابتدائي ..
ركبت السيارة كأي يوم .. ولكن يومها لم يكن كأي يوم عندما سمعت على الراديو خبر استشهاد الشيخ القائد أحمد ياسين
لم تكن الذاكرة إلا لتعيد الاسم مرار وتكرار وتتأكد أن البطل الذي لا يقهر قد رحل .. ذلك الشيخ القعيد الذي بنى مجد أمة ..
وأسس حركة اسلامية رائدة .. لم يكن في فكر طفولتي غير دمعة رحلت من عيني تتخيل بحق أنه قد رحل ..
فقد كان اشبه بالمعجزة الانسانية التي تقول لا مستحيل .. لا اعاقة .. وان القلب هو الذي يحمل الايمان والارادة والابداع ..
رحل ولم يرحل إلا لحياة اجمل .. فقد عاش وتمنى الشهادة والجنة .. وذهب لها بإذن الله ..
في ذكرى استشهادك رحمك الله وأسكنك الفردوس الأعلى .. 

بعثرة الزمن 
بقلم عابر
تقى البغدادي
22/3/2013

الأربعاء، 13 مارس 2013

تناقضات الحياة ..



 خلال حوار عائلي طبيعي جداً ..
قال الابن لاخيه الأصغير "ياحيوان" ..
اشتد غضب الاب وقال : لماذا تقول هذه الكلمة لأخيك ألم اعلمك ان قولها عيب ..
بكل ثقة قال الطفل لأبيه : لكنه النداء المفضل بالنسبة لك الذي تناديني فيه .. أ الأن صارت عيب ؟؟!
 لم يكن من الأب الذي لم يعرف ماذا يرد غير أن صفع ابنه بغضب على وجهه قائلاً .. عندما يتكلم أبوك عيب عليك أن تتناقش معه فيما يقول أو ترد عليه .. يجب أن تبقى ساكتاً ..
 وهنا بدأت حكاية الطفل مع عدم الثقة بالنفس والخوف من التكلم .. فبقي في طفولته بعد هذا الموقف المحرج أمام افراد العائلة ان لم يكن امام الناس طفلاً انطوائيا يخشى مواجهة الناس ..
 بكل دقة يخشى قول الحق ومواجهة الناس ..


    

هكذا بدأت حكاية الصمت ..
عندما خلقنا الله سبحانه وتعالى .. 
خلقنا وبين لنا الحرام والحلال فلم يحلل لأب شيئا وحرمه على الابن .. والله سبحانه وتعالى جعل الأب راعياً على اهل بيته ليكون القدوة الذي يحتذيها أبناءه واهله .. فعندما يكون الأب هو هذا الاب فماذا سيكون حال الأبناء ؟! لم أطرح البداية هذه ليكون حواري على الأباء والابناء .. ولكن لأطرح تناقضات كثيرة في حياتنا يعيشها أغلبنا فكثير منا من يعيش حياته في معصية وبعد عن الله واذا خرج الى الناس لم يخل احد من كلمة له في موعظة وخير وكم منا من خرج يدعوا للتربية الحسنة وهو في بيته لا يعلم شيئا عن ابناءه والامثلة كثيرة .. وفي النهاية هي الحياة التي نحياها حياة واحدة .. احياها بكل خير وكن في باطنك وظاهرك خيراً مربياً قدوة مسلمة قائدة ..

 من وحي قلمي
 تقى البغدادي 
13/3/2013

الاثنين، 18 فبراير 2013

حرية .. بطعم الكرامة ..


بكلمات الإباء أنثر حروف الكرامة على اسطر الحرية .. لنسابق الريح نحو الحرية .. حرية الانسان وكرامة الأوطان هي عزة الأبناء واباء الوطن .. هنا .. حيث لا مكان إلاّ للنصر .. حيث لا مجال إلا للمجد .. هنا فلسطين أرض العزة وأبناء الحرية .. أنجبت الأحرار يادرة في سماء الأوطان .. اينما كانو كانت الحرية مطلبهم .. وأي حرية طلبوا .. حرية طعمها كرامة .. وتستمر حكاية الصمود .. فإما حياة أو حياة ..

الأحد، 18 نوفمبر 2012

حكاية وطن ..


ليالي باردة كانت في شهر كانون الأول من عام 2008 كانت أيام عصيبة .. لا يمكن أن نساها ذاكرة من عاش تلك الأيام .. فكان لنهاية تلك الأيام نصر من الله ... نصر الفرقان .. واليوم ومن جديد.. عاد الاحتلال الصهيوني ليلعب لعبة لم يحسب حساب أحداثها ومجرياتها .. فيلعب بعداد عمره ويغتال القائد الشهيد أحمد الجعبري .. وكانت هنا بداية الحكاية .. وبفضل من الله ومنة .. كان لمقاومتنا الباسلة .. ردود من طراز خاص .. فقام ولأول مرة منذ سنوات طويلة .. بقصف مدينة تل الربيع المحتلة وطالت صواريخ فجر 5 جنوب مدينة القدس المحتلة .. وأمطر العدو بوابل من الصواريخ .. وكان الرعب حالهم .. ويبقى الكيان الهيوني .. يعيش الألم والرعب .. وتبقى الحكاية .. وتستمر .. والنهاية .. إما حيـــاة .. أو حيـــاة ..

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

تـــــأمل بعد غيـــــاب ..


عمّر الإنسان هذه الأرض منذ قديم الزمن وفي كل زمان كان له بصمة في أعمارها .. ترى ألم يأتي في ذهن هذا الإنسان أنه ميت وأن الأرض فانية ومن عليها ..؟؟!! ألم يكن أحرى بهذا الإنسان أن يرتاح من عناء البناء ؟؟!! كلمات صغيرة خطها قلمي لكم لننقش على صخور الصعاب .. عبارات الامل .. أتى أخيراً جواب هذا التساؤل الذي اعتبر من أصعب معادلات هذه الحياة .. وجد العلماء بعد البحث والدراسة في عقل الإنسان منطقة تسمى بمنطقة الإقصاء .. الإنسان يقصي فكرة الموت وهو يعمر ويبني ولو لم يقصها لقضى حياته مرتاحاً .. بدون عمل .. والإنسان يقصي عن ذهنه منظر الطعام بعد مضغه لكي لا يشمأز منه ويأكله براحه ولذة .. والإنسان السلبي يقصي واجبات حياته ليكون في نظره مرتاح البال .. والإنسان اليائس نسي أن يقصي آلامه وأحزانه ولم يعلم أنه قادر على اقصاء آلامه ليعيش بأمل جديد .. هي خاصية فريدة ميزنا بها الله تعالى .. لتكون حياتنا أجمل ... تأمل بقلمي :: وأنا أنثر كلماتي على ورقي .. خطرت ببالي خاطرة .. ((والعافيين عن الناس )) ((والكاظمين الغيظ )) إقصي الأذى وأعفوا.. وأقصي الغضب .. وكن من الكاظمين الغيظ .. أقصي آلامك أحزانك .. وعش حياة أجمل .. برضا الرحمن ... خطها قلمي بعبير الأمل .. تقى البغدادي 11/9/2012

الأربعاء، 29 فبراير 2012


|~~بوح من الذاكرة ~~~|

في حياتنا كثير من المواقف التي تعلمنا الكثير ..
قد تؤثر بعضها في حياتنا وتغير مجراها وقد تبقى خالدة في الذاكرة ..
عبث قلمي اليوم في ذاكرة الأيام فعثر على احدى تلك المواقف التي خلدت في الذاكرة ..
في جمع من الفتيات الآتي يعشن في فترة المراهقة مثلي , فُتح نقاش عن القضية الأعرق قضية فلسطين , كانت ومازالت تلك القضية هي أهم مايشغل عقلي وعقول الكثيرين ..
ولأني أوقن أن الدور الأكبر في انهاء القضية بالنصر هو بين أيدينا ..
قالت احادهن مداخلة لي : مابالك بها حتى لو كنت فلسطينية لم تعيشي بها يوماً فلم تحملين همها عيشي حياتك كنحن .. البسي واخرجي وخلي همك نفسك (بمعنى أخر اجعلي همك الموضة والازياء وآخر اغنية نزلت)...!!!!
من طبعي الذي لا أدري أيعتبر ميزة أم عيب ..عندما يطرح موضوع يخص الإسلام والقضية الفلسطينية لا أتحمل أي إهانه وكلام خاطئ عليهما"في زمن أصبح أصحاب القضية هم من يهون عليهم الكلام السيء عليها"
رددت عليها : وكيف لا أحمل همها وأنا من جيل الشباب المسلم الذي بيده التحرير !!
قالت ساخرة : وأي تحرير تقصدين ؟؟!
قلت لها : صحيح ليس بيدي سلاح الحرب ..ولكن بيدي السلاح الأقوى إيماني وعلمي وعملي .. لا تسخري فقضية فلسطين ليست للفلسطينين بل هي قضية المسلمين أجمع ..
ردت بسخرية بلهجة استهزاء اشد من سابقتها : عيشي في هذا الوهم أنا ليس لي أي دور كما تدعين .....
أثارت أعصابي ..
لم أتحمل سخريتها وفهمها الخاطئ لدورها ..
فقلت لها بلهجة أدافع بها بلهجة صاحب الحق : أنا لا أطالبك أن تكرسي حياتك لها ولا أطالبك بعدم الاهتمام بنفسك فالاسلام طالبنا بالاهتمام بجميع جوانبنا لنحظى بالسعادة والراحه ..
ولكل منا دوره في هذه القضية وفي نصر الاسلام واعلاء كلمة الله ..
لم أكمل كلماتي حتى قاطعتني بسخرية ..
أرجوك اوقفي نقاشك لأني لن أقتنع بكلماتك ..
صمت في لحظتها وأعصابي تحترق وتذكرت قول الله تعالى : ((صم بكم عمي فهم لايرجعون ))
لم انم يومها وقد أغرقت وسادتي بدموعي ..على وضع الشباب المسلمين الذي يتردى حالاً للأسف .. ولا أنكر أن الوضع في تحسن ..
وما فاجئني بعد يومين .. قول احداهن من الآتي حضرن النقاش ..لم أقتنع بكلامها أبداً..
مع أنها كانت كبيرة في السن ولكن!! يبدو أن الفكر ليس لها علاقة بالعمر ..
فالفكر هو مبادئ ومعتقدات متأصلة في النفس ..
واحمد الله الذي أنشأني على فكر الاسلام السوي الصحيح..
ولكني في بوح قلمي اليوم ..
أقول لكل من لم يقتنع بكلامي يوماً .. ولكل صاحب فكر الخاذلين القاعدين أسفل الركب ..
سيأتي يوم .. ترون فيه جيل التغيير ومن صنعه .. عندها ستدركون حقاً ان اصحاب هذا الجيل ومن صنعه ليسو ممن تبنو فكركم .. بل من كان فكر الاسلام السوي الصحيح فكره ومعتقده ..
من بوح الذاكرة بقلمي العابر ..
تقى البغدادي ..

الأحد، 26 فبراير 2012



اصنع نجاحك
إنني لم أفشل ألفي مرة , ولكني اكتشفت ألفي طريقة خاطئة لاضاءة المصباح ..
قالها أديسون مخترع المصباح الكهربائي ..قرأ الفشل نجاحاً دفعه لنجاح أروع ..نراه الآن في كل وقت ولا نستطيع الاستغناء عنه ..فاخترع المصباح الكهربائي ..
لن يجول ...قلمي في علم الفيزياء , ولكن سيخط قلمي صناعة النجاح من الفشل ..
لا يوجد أحد منا لم يجرب شعور الفشل .. سواء كان في شيء كبير أو صغير ..
الفشل .. فعل له ردة فعل .. هنا نخط الأهم .. ونناقش معاً .. كيف كانت ردة الفعل اتجاه الفعل اتجاه فشلنا ..
هل حاولنا الصعود مرة أخرى أم بقينا بين الصخور اسفل جبل النجاح ..
انظر دوماً نحو قمة جبل النجاح واجعلها الهدف وستصل ..
هناك حيث الابداع في النجاحات والانجازات ..
كن على يقين أن النجاح لن يكون دون محاولات وستبوء بالفشل أحياناً .. فجعل فشلك دافع لنجاحك ولا تيأس فرحمة الله وسعت كل شيء ..
حاول الصعود مرة أخرى وان سقطت ..
حاول
ثم
حاول
ثم حاول
حتى تصل
وستصل مادمت تملك الارادة والاصرار على بلوغ الهدف .. النجــــاح

بقلمي العابر
تقى البغدادي